المقالات أنواع: بعضها يخاطب القلب والآخر يخاطب العقل والأخير يخاطب الروح، ومن النادر جداً أن تجد مقالاً يخاطب كل هؤلاء معاً، لكنك قد نجحت في ذلك.
العنوان بحد ذاته صفعة على خد القارئ، كيف استطاعوا ذلك، سؤال يوقظ صوت قديم كنت اسمعه في دهاليز عقلي، كيف استطاع أهالينا تربيتنا، لو كان والدي حياً ماذا سيقول الان، كيف فعلها جدي، ولكنك ذهبت إلى أبعد من هذا بكثير، بدأت بسؤال يخاطب العقول ثم خاطبت الأرواح المنهكة وعزفت على الضلوع والمشاعر بالساعة الرملية.
إنه مقال مهندس ومتكتك وقد تجد العديد يعلقون في السطور الاولى ولا يكملون القراءة لانهم سوف يصابون بالصداع، ولأنني اعلم أن هذه السطور قد تكون طوق نجاة لي أتيت راكضاً لأدون هذا التعليق، لعله يكون شكرا للتحفة التي صنعتها أناملك ولعله يكون تذكيراً لي أنني لست وحدي من يتحدث بصوتٍ عالي على الورق، لست وحدي الذي يلاحظ أن ثمة من يسرق الوقت من عقارب ساعتي، والشباب من وجه مرايتي، والمال من كل أرصدتي، بينما أنا أضع قدمي على مكتبي.
هذا النقال متواضع لحد يجعل العجرفة تستقيل، أنت وجدت الحل ولكن ماذا عن بقية الأسرى في غيبوبتنا الطويلة، أتعلم على العرب أن يخترعوا قانوناً جديداً ينص على أن على كل عربي أن يكتب كتاباً يجد فيه الخلاص
وفي هذة السلسلة او المجموعة او المكتبة او المتحف سنتذكر أنها فكرة عصامية استوحت اسمها من اسمك
فكرة عصامية.. أحببت هذا الوصف والربط الذكي :) هذا التعليق بحد ذاته مقال يوازي ما كتبت وأجمل. كلماتك أكدت لي أننا في الخندق نفسه، نشارك نفس التساؤلات ونحارب نفس المشاكل. شكراً لأنك شاركتنا هذا الصوت الداخلي
تعليق يُكتب بماء الذهب يا رويدة، استحضارك لهؤلاء العظماء هو جوهر رسالتنا. قد لا نملك آلة زمن للعودة لعصرهم، لكننا نملك إحياء منهجهم البيولوجي وعقولهم الصافية داخل واقعنا المعاصر.
ولكن السؤال هل فات لآوان لآن نبني هذه الأساسات الخرسانية لأنفسنا في سن العشرين؟ ام انه لا بأس بالمحاوله؟
بعد قراءتي لمقالتك نويت ان ابني هذه الخرسانة وعمري ٢٣ سنة سأبدا بقراءة القران وتعلمه ومن ثم حفظه باذن الله ولكن بالنسبه للمنطق والشعر هذه خطوه شاسعة جداََ من اين نبدأ فيها؟
أهلا لمار. سن 23 هو بداية النضج الذهني واللدونة العصبية ولم يفت الأوان أبدا بل أنت في أفضل وقت.
البداية بالقرآن هي الأساس المتين لبناء ملكة الحفظ. أما الشعر والمنطق فأنصحك بالبدء بقراءة مختارات الأدب العربي الكلاسيكي بتمهل فهذا يغذي العقل التحليلي ويروض الانتباه. خطوة بخطوة وتصلين بإذن الله.
أتفق معك في جانب أن الوسائل هذه أصبحت إدمان لنا و أنها أيضا تمتص طاقتنا بشكل فضيع ، لكن يتوقف كل هذا عندما يضع الإنسان حدا لنفسه ، و يُروضها بصرفها عن ما تشتهيه .. فمثلا لو كنت تقضين ساعتين في تقليب منشورات الإنستغرام عوضيها بساعتين في سوبستاك و بالتدرج ستجدين ذاتك قد إنفكت من قيود الوسائل ، و بالفعل قد إكتسبت عادة المطالعة و خاصة مقالات مُفيدة توعية كهذه.
أنا منبهرة، مصفوعة عقليًا ومقتنعة تمامًا. منذ زمن، بدأت أفكر فيما عرضته في مقالك هذا، لكنني لم أبحث أو أتعمق. ثم جاء مقالك كمفتاح جنة من الإدراك صدقًا. أنا فقط أشكرك كثيرًا. عمري 18 وطالبة طب، وأحاول أن أبني شيئًا في داخلي من التعلم والتفكير من المضي نحو كل شيء دون ان اضح حدا من الوقت او الظروف شيئا لا يشبه ضحايا جيلي. أحاول أن أكون أفضل مما تفرضه عقلية الواقع الحالية، وأشكرك. أعتقد أن مقالك من نوع المقالات التي سأقرأها عدة مرات حتى أفقد العد.
هذا كان تعليقي عندما قرأت العنوان ولكن عندما قرأت المقالة كاملة .... تغيّر رأيّ
الرازي بشر وانا بشر اذاً ما الفرق؟
اعلم انه عاش قديماً واعلم انه لم تكن هنالك ملهيات مثل اليوم ولكن الخمر والزنا وركوب الخيل والسباحة وغيرها كلها كانت موجودة فلماذا الرازي لم يختر (الملهيات) واختار التأليف والكتابة والحفظ ؟
بدأتُ وانا استهزء بعنوان المقالة .... وخرجت بسؤال.
عقلي توقف عندما وجد أخيرا بعد بحث دام لسنوات مقالا يجيب على هذا التساؤل ما الفرق بيننا وبين اسلافنا من ناحية التفكير و الإنتاجية ، والله هاذا المقال سيكون جوهر المقالات هنا سأعيد قراءته كل مرة ، هذه ليس مجرد كلمات و أفكار و لكن هي روح لعقولنا ،بسبب ما نعيشه اليوم ضننت انه ليس هناك احد عنده نفس هذا التوجه الفكري
سلمت يداك ، وبارك الله في لبيبك وفؤادك و وقتك حتى تنتج لنا متل هذه المقالات
المقالات أنواع: بعضها يخاطب القلب والآخر يخاطب العقل والأخير يخاطب الروح، ومن النادر جداً أن تجد مقالاً يخاطب كل هؤلاء معاً، لكنك قد نجحت في ذلك.
العنوان بحد ذاته صفعة على خد القارئ، كيف استطاعوا ذلك، سؤال يوقظ صوت قديم كنت اسمعه في دهاليز عقلي، كيف استطاع أهالينا تربيتنا، لو كان والدي حياً ماذا سيقول الان، كيف فعلها جدي، ولكنك ذهبت إلى أبعد من هذا بكثير، بدأت بسؤال يخاطب العقول ثم خاطبت الأرواح المنهكة وعزفت على الضلوع والمشاعر بالساعة الرملية.
إنه مقال مهندس ومتكتك وقد تجد العديد يعلقون في السطور الاولى ولا يكملون القراءة لانهم سوف يصابون بالصداع، ولأنني اعلم أن هذه السطور قد تكون طوق نجاة لي أتيت راكضاً لأدون هذا التعليق، لعله يكون شكرا للتحفة التي صنعتها أناملك ولعله يكون تذكيراً لي أنني لست وحدي من يتحدث بصوتٍ عالي على الورق، لست وحدي الذي يلاحظ أن ثمة من يسرق الوقت من عقارب ساعتي، والشباب من وجه مرايتي، والمال من كل أرصدتي، بينما أنا أضع قدمي على مكتبي.
هذا النقال متواضع لحد يجعل العجرفة تستقيل، أنت وجدت الحل ولكن ماذا عن بقية الأسرى في غيبوبتنا الطويلة، أتعلم على العرب أن يخترعوا قانوناً جديداً ينص على أن على كل عربي أن يكتب كتاباً يجد فيه الخلاص
وفي هذة السلسلة او المجموعة او المكتبة او المتحف سنتذكر أنها فكرة عصامية استوحت اسمها من اسمك
شكرا لك
فكرة عصامية.. أحببت هذا الوصف والربط الذكي :) هذا التعليق بحد ذاته مقال يوازي ما كتبت وأجمل. كلماتك أكدت لي أننا في الخندق نفسه، نشارك نفس التساؤلات ونحارب نفس المشاكل. شكراً لأنك شاركتنا هذا الصوت الداخلي
كلام كبير ويضع مسؤلية اكبر على عاتقي للبقاء عند حسن ظنكم وتوقعاتكم 🙏
شكراً جزيلاً ليك راكان
لاول مره اجد شخص نفس منطلق تفكيري وتوجهي النفسي والعقلي ، مبدع 👏🏻
تذكرت الإمام الشافعي رحمه الله وهو يحفظ الموطأ بعمر سبع سنوات والقرآن بعمر عشرة
وتذكرت ياقوت الحموي وهو يطوف البلدان وابن بطوطة وكذلك أحمد بن فضلان
وعالم الإجتماع ابن رشد
والعبقري الأندلسي عباس بن فرناس
و تذكرت القائد المجاهد صلاح الدين الأيوبي وجدول التعليم في زمانه
وتذكرت أمنا عائشة رضي الله عنها المحدثة
وتذكرت مريم الاسطرلابية في الفلك
و فاطمة الفهري في التعليم
و رفيدة الاسلمي في التمريض وغيرهن الكثير
والكثير من العالمات في العصر العباسي وفي الأندلس
والكثير من العلماء
لدي حنين للماضي على الدوام و لطالما رأيت الناس الذين عاشوا في العصور السابقة قبل أن نعيش في صناديق صغيرة بأن حياتهم كان لها معنى
لطالما رغبت بأن أكون مستكشفة وأقوم برحلات أجول فيها البلدان كابن بطوطة أو ابن فضلان
شكرا لك أخي عصام على كتابة هذا المقال ووفقك الله لما يحب ويرضى
تعليق يُكتب بماء الذهب يا رويدة، استحضارك لهؤلاء العظماء هو جوهر رسالتنا. قد لا نملك آلة زمن للعودة لعصرهم، لكننا نملك إحياء منهجهم البيولوجي وعقولهم الصافية داخل واقعنا المعاصر.
من افضل المقالات الّتي قرأتُها في حياتي
كلام جميل جداََ
ولكن السؤال هل فات لآوان لآن نبني هذه الأساسات الخرسانية لأنفسنا في سن العشرين؟ ام انه لا بأس بالمحاوله؟
بعد قراءتي لمقالتك نويت ان ابني هذه الخرسانة وعمري ٢٣ سنة سأبدا بقراءة القران وتعلمه ومن ثم حفظه باذن الله ولكن بالنسبه للمنطق والشعر هذه خطوه شاسعة جداََ من اين نبدأ فيها؟
أهلا لمار. سن 23 هو بداية النضج الذهني واللدونة العصبية ولم يفت الأوان أبدا بل أنت في أفضل وقت.
البداية بالقرآن هي الأساس المتين لبناء ملكة الحفظ. أما الشعر والمنطق فأنصحك بالبدء بقراءة مختارات الأدب العربي الكلاسيكي بتمهل فهذا يغذي العقل التحليلي ويروض الانتباه. خطوة بخطوة وتصلين بإذن الله.
ماذا عن إستنزاف وسائل التواصل الإجتماعي لطاقاتنا؟
لقد أصبحنا نعيش في سجن الدوبامين
مستعبدون نحن من شركات المنصات الافتراضية
فنحن أمام شاشاتنا مشتتون
لاحظت أن إبداعي لا يضمحل فقط عندما أحفظ ذلك الكم الهائل من المعلومات صباح مساءا بل أيضا عندما أقضي وقتا أطول على تلك المواقع
علاوة على أنها وسيلة للترفيه بعد الدراسة
أجد نفسي في دوامة لا يمكنني الخروج منها
لا أستطيع التفكير فأفكاري مشتتة
تلك الجرعات الإصطناعية من الدوبامين باتت تشبه أقراص المخدر
أتفق معك في جانب أن الوسائل هذه أصبحت إدمان لنا و أنها أيضا تمتص طاقتنا بشكل فضيع ، لكن يتوقف كل هذا عندما يضع الإنسان حدا لنفسه ، و يُروضها بصرفها عن ما تشتهيه .. فمثلا لو كنت تقضين ساعتين في تقليب منشورات الإنستغرام عوضيها بساعتين في سوبستاك و بالتدرج ستجدين ذاتك قد إنفكت من قيود الوسائل ، و بالفعل قد إكتسبت عادة المطالعة و خاصة مقالات مُفيدة توعية كهذه.
أعانكِ الله .
نصيحة موزونة. الاستبدال هو أحد التقنيات الرئيسية لكسر العادات السيئة
صحيح، عن تجربة، إستغنيت نهائيا عن مواقع التواصل عندما إستبدلتها بالقراءة وتصفح سابستاك، فعلا الاستبدال وسيلة فعالة.
أنا منبهرة، مصفوعة عقليًا ومقتنعة تمامًا. منذ زمن، بدأت أفكر فيما عرضته في مقالك هذا، لكنني لم أبحث أو أتعمق. ثم جاء مقالك كمفتاح جنة من الإدراك صدقًا. أنا فقط أشكرك كثيرًا. عمري 18 وطالبة طب، وأحاول أن أبني شيئًا في داخلي من التعلم والتفكير من المضي نحو كل شيء دون ان اضح حدا من الوقت او الظروف شيئا لا يشبه ضحايا جيلي. أحاول أن أكون أفضل مما تفرضه عقلية الواقع الحالية، وأشكرك. أعتقد أن مقالك من نوع المقالات التي سأقرأها عدة مرات حتى أفقد العد.
يسعدني هذا كثيراً وافضل شهادة يعتز به الكاتب هو سماع بأن القارئ يحتاج لإعادة قراءة محتواه.
انتم جيل المستقبل ومن الرائع رؤية الوعي ينتشر بينكم.
منذ وقت طويل لم اقرأ محتوى بهذا الإثراء ، شكرًا لك
العفو يا زميلتي. شهادة أعتز بها، وشكراً لكِ على وقتك وقراءتك
لا اعلم ماذا أقول لكن أذهلت عقلي
بارك الله فيك
ساعود لقراءة المقال
اريد ان اصدم اكثر
كنت دائما اسئل نفسي كيف كانوا يعيشون وينتجون هالكم الهائل من المعلومات وكانوا بقمة الذكاء
لماذا نحن نختلف عنهم .
أهلا مريم. نحن لا نختلف عنهم في تركيبة الدماغ، بل نختلف في بيئة التشغيل فقط. قراءة ثانية ممتعة.
"هههه هذا صدك يحجي؟ الرازي وين انا وين"
هذا كان تعليقي عندما قرأت العنوان ولكن عندما قرأت المقالة كاملة .... تغيّر رأيّ
الرازي بشر وانا بشر اذاً ما الفرق؟
اعلم انه عاش قديماً واعلم انه لم تكن هنالك ملهيات مثل اليوم ولكن الخمر والزنا وركوب الخيل والسباحة وغيرها كلها كانت موجودة فلماذا الرازي لم يختر (الملهيات) واختار التأليف والكتابة والحفظ ؟
بدأتُ وانا استهزء بعنوان المقالة .... وخرجت بسؤال.
شكراً ليك 🙏
استمر في العطاء والتميز انت أيضاً
سبحان الله ، لا فض فوك.
زادك الله علما ونفع بك وأعانك.
من الرائع مقابلة أناس يملكون اهتمامات وطرق تفكير متشابهة.
الله يسلمك ويبارك فيك أحمد
أجمعين يارب 🙏
اتمنى ان تستمر بمشاركة افكارك رؤية شخص يسعى للحياه وايجاد وقت للابداع والتفكر رغم عن ضغط العمل كطبيب
تلهمني وتسعدني
من افضل المقالات التي قراتها ما هذا الابداع
🙏🙏🙏
عقلي توقف عندما وجد أخيرا بعد بحث دام لسنوات مقالا يجيب على هذا التساؤل ما الفرق بيننا وبين اسلافنا من ناحية التفكير و الإنتاجية ، والله هاذا المقال سيكون جوهر المقالات هنا سأعيد قراءته كل مرة ، هذه ليس مجرد كلمات و أفكار و لكن هي روح لعقولنا ،بسبب ما نعيشه اليوم ضننت انه ليس هناك احد عنده نفس هذا التوجه الفكري
سلمت يداك ، وبارك الله في لبيبك وفؤادك و وقتك حتى تنتج لنا متل هذه المقالات
و شكرا دكتور عاصم
فيك بارك الله سمية 🙏