Discussion about this post

User's avatar
محمد حلواني's avatar

المقالات أنواع: بعضها يخاطب القلب والآخر يخاطب العقل والأخير يخاطب الروح، ومن النادر جداً أن تجد مقالاً يخاطب كل هؤلاء معاً، لكنك قد نجحت في ذلك.

العنوان بحد ذاته صفعة على خد القارئ، كيف استطاعوا ذلك، سؤال يوقظ صوت قديم كنت اسمعه في دهاليز عقلي، كيف استطاع أهالينا تربيتنا، لو كان والدي حياً ماذا سيقول الان، كيف فعلها جدي، ولكنك ذهبت إلى أبعد من هذا بكثير، بدأت بسؤال يخاطب العقول ثم خاطبت الأرواح المنهكة وعزفت على الضلوع والمشاعر بالساعة الرملية.

إنه مقال مهندس ومتكتك وقد تجد العديد يعلقون في السطور الاولى ولا يكملون القراءة لانهم سوف يصابون بالصداع، ولأنني اعلم أن هذه السطور قد تكون طوق نجاة لي أتيت راكضاً لأدون هذا التعليق، لعله يكون شكرا للتحفة التي صنعتها أناملك ولعله يكون تذكيراً لي أنني لست وحدي من يتحدث بصوتٍ عالي على الورق، لست وحدي الذي يلاحظ أن ثمة من يسرق الوقت من عقارب ساعتي، والشباب من وجه مرايتي، والمال من كل أرصدتي، بينما أنا أضع قدمي على مكتبي.

هذا النقال متواضع لحد يجعل العجرفة تستقيل، أنت وجدت الحل ولكن ماذا عن بقية الأسرى في غيبوبتنا الطويلة، أتعلم على العرب أن يخترعوا قانوناً جديداً ينص على أن على كل عربي أن يكتب كتاباً يجد فيه الخلاص

وفي هذة السلسلة او المجموعة او المكتبة او المتحف سنتذكر أنها فكرة عصامية استوحت اسمها من اسمك

شكرا لك

Esam Shahlol, MD's avatar

كلام كبير ويضع مسؤلية اكبر على عاتقي للبقاء عند حسن ظنكم وتوقعاتكم 🙏

شكراً جزيلاً ليك راكان

208 more comments...

No posts

Ready for more?