أعجبت جدا بهذا المقال ما شاء الله ولكن أجد نفسي كطالبة جامعية في أوروبا أيضا أنحدر في نفس الطريق إلى نفس الهاوية ولكن المختلف أن المفترض تواجدي في الجامعة يمنحني علما ومعرفة لكن أجد نفسي بالحقيقة قضيت ما يقارب 12ساعة من يومي في الجامعة حين أستيقظ على الساعة السابعة وأبدا أجهز نفسي لمحاضرة الثامنة والنصف مع صعوبة المواصلات وحين ينتهي بي المسار نهاية اليوم في الساعة السابعة مساء ولربما الثامنة والتاسعة قد يقول البعض أن الجامعة تستحق كل دقيقة توضع فيها لأنها مكان للتعلم ولكن بالحقيقة لو جلست وحيدة في المنزل محاولة لفهم دروسي ومحاضراتي ومستعينة بالإنترنت والذكاء الاصطناعي قد أنجز دراسة يوم كامل من محاضرات في نصف الزمن ويمكن أن اختزل الوقت المتبقي لحفظ ماتلقيته لأن في الجامعة انا فقط اتلقى وليس هناك وقت للمذاكرة الفعلية فأجد أن هذه العجلة التي تسرق الوقت من أيامنا نفسها لدى العمال والطلاب أجد أن الإنسان اللذي يحتاج لأي نظام كان ليدير له حياته ودراسته ويومه عليه تحمل أعباء هذا النظام عليه، احاول ان أملا وقتي المتبقي في قراءة المقالات وحفظ القرآن لكي أشعر إنني أنجز في نفسي اخطط لمشروعي الثاني لأنني بدأت بالفعل مشروعي الاول ولضيق الوقت لم اهتم به جدا وربما باء بالفشل لذالك أضع وقتا أكبر للتخطيط لمشروع الثاني وعندما افكر في النادي الرياضي لا يسعني إلا أن أطوي الصفحة سريعا لان مجتمعا غير اسلاميا كاوروبا لا يأبه بكونك محجبة وتريدين أيضا التمرن كالاخرين لأن أغلب النوادي مختلطة, فاشعر أن طريق الجامعة اليومي حيث امشي إلى محطتي وبين المحطات وطريق العودة يكفيني لأن أكون رشيقة وأتمنى أن أجد حلا مستقبلا آسفة على الإطالة ولكن أردت أن أضع بصمتي واقول وجهة نظري في هذا المقال المفيد نسأل الله أن يبارك لنا في اعمارنا واعمالنا واوقاتنا .....
مثال صريح علي مساوئ البيروقراطية . فهذا النظام استعبدها بالكامل . فلو ذهبت اليها لانجاز معاملة مثلا . فهي تطلب الجد المُورّث فتقول لها إنه قد مات . تقول لك بكل اريحية الامر لا يعنيني اريده غدا امامي .
تحاول اقناعها بأنه قد مات فتنشغل عنك بتكملة تقشير البطاطس او الكوسة . ثم تنظر لك بشراسة وهي تلتهم احدي ساندويتشاتها . اريده امامي او لن انجز المعاملة .
او اذهب للمدير . الان مدام سعاد لا فرق عندها بين البيت و المكتب . اي حياة هذه؟!
شخصيا افضل العمل بنظام العمولات الذي يمّكنك الي حد ما من الاحساس انك شريك لصاحب العمل . صحيح يحصل علي ٩٩٪ وانت تحصل علي ١٪ لكن لا بأس .
ستحصل علي بقية الشغف من حصولك علي اعلي ماركت شير لمبيعات مثلا . وستعيش حياة إستعباد بها القليل من هواء الحرية .
لكن الغريب انني احس بالانطفاء ايضا . ربما عامل السن .
مقالات حضرتك روعة يا دكتور . ارسلها لابنتي دكتورة بشري حديثة التخرج . ان شاء الله يكون فيها النفع لها .
المقال عظيم جدا من جميع النواحي لكن استوقفني هاذا السطر باحساس عجيب
'الجسد المنهك ذهنياً يحتاج إلى إرهاق عضلي لكي يتعافى. '
كيف لجسد منهك ذهنيا بدون عمل اصلا او اساليب عبودية خارجية وهو متعب اصلا بسبب خلاوه وتكرار روتينه وحكمه واجباره على العيش بمنزل دون الخروج تحت مسمى ' انتي بنت '
ما أقدر أوصف كيف هالمقال مر بدون ما أحس وأنا أقرأ! غالبًا لأني كنت أتناقش مع صديق لي قبل كم يوم عن نفس الاكتشاف، إن العبودية قيل بأنها انتهت في زمن سابق لكن الحقيقة أنها تجملت وانتشرت كـ وظيفة!
مسكين الإنسان، على الرغم من قدراته وعظيم ما يملك، إلا أن بعض الظروف اللي تديرها مؤسسات أكبر منه قد تجبره حتى وهو واعي بكل هالأبعاد إنه يعيش شي ما وده يعيشه بس عشان فيه جزء من الواقع يقول هذي الحياة
كنت أنتظر فقرة الحلول من وجهة نظرك، لأني على مكتبي الآن، مخلصة مهامي كلها من الساعة ٨:٣٠ صباحًا وباقي على نهاية الدوام ساعة ونص بعد، يعني كل اللي اشتغلته احتاج ساعة ونصف من الثمان ساعات!
صح ممكن تستغل الوقت في أمور تخصك بعد ما تنتهي من العمل، بس لو كنت تشتغل ٦ أيام في الاسبوع لثمان ساعات يوميًا، بيغلب عليك الشعور بإنك مسجون؟ وإن الحياة خارج حدود عملك قاعدة تفوتك! لأنك تدري تمامًا إن عدد الساعات الهائل هذا لو جمعته خارج العمل انجازك فيه بعد ما بيكون عادي… ولكن، عزاء الإنسان إن كل جهاده هذا يؤجر عليه أولًا، ويروح أثره لعائلته ثانيًا.
شكرًا للنصف ساعة والأربعين دقيقة اللي خلتك تكتب مقال يشفي القلب لهذي الدرجة!
أعجبت جدا بهذا المقال ما شاء الله ولكن أجد نفسي كطالبة جامعية في أوروبا أيضا أنحدر في نفس الطريق إلى نفس الهاوية ولكن المختلف أن المفترض تواجدي في الجامعة يمنحني علما ومعرفة لكن أجد نفسي بالحقيقة قضيت ما يقارب 12ساعة من يومي في الجامعة حين أستيقظ على الساعة السابعة وأبدا أجهز نفسي لمحاضرة الثامنة والنصف مع صعوبة المواصلات وحين ينتهي بي المسار نهاية اليوم في الساعة السابعة مساء ولربما الثامنة والتاسعة قد يقول البعض أن الجامعة تستحق كل دقيقة توضع فيها لأنها مكان للتعلم ولكن بالحقيقة لو جلست وحيدة في المنزل محاولة لفهم دروسي ومحاضراتي ومستعينة بالإنترنت والذكاء الاصطناعي قد أنجز دراسة يوم كامل من محاضرات في نصف الزمن ويمكن أن اختزل الوقت المتبقي لحفظ ماتلقيته لأن في الجامعة انا فقط اتلقى وليس هناك وقت للمذاكرة الفعلية فأجد أن هذه العجلة التي تسرق الوقت من أيامنا نفسها لدى العمال والطلاب أجد أن الإنسان اللذي يحتاج لأي نظام كان ليدير له حياته ودراسته ويومه عليه تحمل أعباء هذا النظام عليه، احاول ان أملا وقتي المتبقي في قراءة المقالات وحفظ القرآن لكي أشعر إنني أنجز في نفسي اخطط لمشروعي الثاني لأنني بدأت بالفعل مشروعي الاول ولضيق الوقت لم اهتم به جدا وربما باء بالفشل لذالك أضع وقتا أكبر للتخطيط لمشروع الثاني وعندما افكر في النادي الرياضي لا يسعني إلا أن أطوي الصفحة سريعا لان مجتمعا غير اسلاميا كاوروبا لا يأبه بكونك محجبة وتريدين أيضا التمرن كالاخرين لأن أغلب النوادي مختلطة, فاشعر أن طريق الجامعة اليومي حيث امشي إلى محطتي وبين المحطات وطريق العودة يكفيني لأن أكون رشيقة وأتمنى أن أجد حلا مستقبلا آسفة على الإطالة ولكن أردت أن أضع بصمتي واقول وجهة نظري في هذا المقال المفيد نسأل الله أن يبارك لنا في اعمارنا واعمالنا واوقاتنا .....
مرحبا بجرعة الدوبامين لهذا الأسبوع
علامات إدمان 😂
https://hereisyourbrain.substack.com/p/what-kind-of-brain-are-you-building?utm_source=share&utm_medium=android&r=64j1oz
I don't know which one of you has been ahead of the other in working to purify our minds. But thanks for both of you
any way, wisdom is the lost property of the believer; wherever he finds it, he takes it.
You're welcome Jamal 😁
هذي الجمله تنرفز(ويرمون لك من فتات المائدة ما يكفي فقط لضمان عودتك غداً صباحاً لتشغيل الآلة.)
وهذي الجمله مضحكه😂 (لن أطلب منك أن تقتحم مكتب مديرك غداً صباحاً وترمي ورقة استقالتك في وجهه،) لانها بتكون اول حل بعد ذاك الكلام كله
، ((مقالاتك تطوير وماأفوتها)
آخر شي أريده أن تفقدي وظيفتك بهذه الطريقة 😂
أن شاءالله تبدأي تبني مشروعك الآن وشكراً على تعليقاتك دائماً
مقال رائع فيه الداء الذي نعاني منه جميعا وكذلك الدواء بوركت جهودك الطيبة
في مصر يوجد مصطلح (مدام سعاد اللي بالدور الرابع )
مثال صريح علي مساوئ البيروقراطية . فهذا النظام استعبدها بالكامل . فلو ذهبت اليها لانجاز معاملة مثلا . فهي تطلب الجد المُورّث فتقول لها إنه قد مات . تقول لك بكل اريحية الامر لا يعنيني اريده غدا امامي .
تحاول اقناعها بأنه قد مات فتنشغل عنك بتكملة تقشير البطاطس او الكوسة . ثم تنظر لك بشراسة وهي تلتهم احدي ساندويتشاتها . اريده امامي او لن انجز المعاملة .
او اذهب للمدير . الان مدام سعاد لا فرق عندها بين البيت و المكتب . اي حياة هذه؟!
شخصيا افضل العمل بنظام العمولات الذي يمّكنك الي حد ما من الاحساس انك شريك لصاحب العمل . صحيح يحصل علي ٩٩٪ وانت تحصل علي ١٪ لكن لا بأس .
ستحصل علي بقية الشغف من حصولك علي اعلي ماركت شير لمبيعات مثلا . وستعيش حياة إستعباد بها القليل من هواء الحرية .
لكن الغريب انني احس بالانطفاء ايضا . ربما عامل السن .
مقالات حضرتك روعة يا دكتور . ارسلها لابنتي دكتورة بشري حديثة التخرج . ان شاء الله يكون فيها النفع لها .
اشكرك جزيل الشكر أستاذ جمال وعلى تعليقاتك الرائعة.
المقال عظيم جدا من جميع النواحي لكن استوقفني هاذا السطر باحساس عجيب
'الجسد المنهك ذهنياً يحتاج إلى إرهاق عضلي لكي يتعافى. '
كيف لجسد منهك ذهنيا بدون عمل اصلا او اساليب عبودية خارجية وهو متعب اصلا بسبب خلاوه وتكرار روتينه وحكمه واجباره على العيش بمنزل دون الخروج تحت مسمى ' انتي بنت '
ما أقدر أوصف كيف هالمقال مر بدون ما أحس وأنا أقرأ! غالبًا لأني كنت أتناقش مع صديق لي قبل كم يوم عن نفس الاكتشاف، إن العبودية قيل بأنها انتهت في زمن سابق لكن الحقيقة أنها تجملت وانتشرت كـ وظيفة!
مسكين الإنسان، على الرغم من قدراته وعظيم ما يملك، إلا أن بعض الظروف اللي تديرها مؤسسات أكبر منه قد تجبره حتى وهو واعي بكل هالأبعاد إنه يعيش شي ما وده يعيشه بس عشان فيه جزء من الواقع يقول هذي الحياة
كنت أنتظر فقرة الحلول من وجهة نظرك، لأني على مكتبي الآن، مخلصة مهامي كلها من الساعة ٨:٣٠ صباحًا وباقي على نهاية الدوام ساعة ونص بعد، يعني كل اللي اشتغلته احتاج ساعة ونصف من الثمان ساعات!
صح ممكن تستغل الوقت في أمور تخصك بعد ما تنتهي من العمل، بس لو كنت تشتغل ٦ أيام في الاسبوع لثمان ساعات يوميًا، بيغلب عليك الشعور بإنك مسجون؟ وإن الحياة خارج حدود عملك قاعدة تفوتك! لأنك تدري تمامًا إن عدد الساعات الهائل هذا لو جمعته خارج العمل انجازك فيه بعد ما بيكون عادي… ولكن، عزاء الإنسان إن كل جهاده هذا يؤجر عليه أولًا، ويروح أثره لعائلته ثانيًا.
شكرًا للنصف ساعة والأربعين دقيقة اللي خلتك تكتب مقال يشفي القلب لهذي الدرجة!
هل يسعني معرفة اسم الجامعة لو ان هذا لا يزعجك
ما فهمت عليك؟
بعد اذنك يدكتر لما اجى من الشغل متعب ذهنيا لو روحت صاله الرياضه جسديا قشرتى الجبهيه بترجع مشحونه تماما
يساعد على تنشيطها لكن النوم يبقى أهم عامل