Discussion about this post

User's avatar
ToTA 🌸's avatar

أعجبت جدا بهذا المقال ما شاء الله ولكن أجد نفسي كطالبة جامعية في أوروبا أيضا أنحدر في نفس الطريق إلى نفس الهاوية ولكن المختلف أن المفترض تواجدي في الجامعة يمنحني علما ومعرفة لكن أجد نفسي بالحقيقة قضيت ما يقارب 12ساعة من يومي في الجامعة حين أستيقظ على الساعة السابعة وأبدا أجهز نفسي لمحاضرة الثامنة والنصف مع صعوبة المواصلات وحين ينتهي بي المسار نهاية اليوم في الساعة السابعة مساء ولربما الثامنة والتاسعة قد يقول البعض أن الجامعة تستحق كل دقيقة توضع فيها لأنها مكان للتعلم ولكن بالحقيقة لو جلست وحيدة في المنزل محاولة لفهم دروسي ومحاضراتي ومستعينة بالإنترنت والذكاء الاصطناعي قد أنجز دراسة يوم كامل من محاضرات في نصف الزمن ويمكن أن اختزل الوقت المتبقي لحفظ ماتلقيته لأن في الجامعة انا فقط اتلقى وليس هناك وقت للمذاكرة الفعلية فأجد أن هذه العجلة التي تسرق الوقت من أيامنا نفسها لدى العمال والطلاب أجد أن الإنسان اللذي يحتاج لأي نظام كان ليدير له حياته ودراسته ويومه عليه تحمل أعباء هذا النظام عليه، احاول ان أملا وقتي المتبقي في قراءة المقالات وحفظ القرآن لكي أشعر إنني أنجز في نفسي اخطط لمشروعي الثاني لأنني بدأت بالفعل مشروعي الاول ولضيق الوقت لم اهتم به جدا وربما باء بالفشل لذالك أضع وقتا أكبر للتخطيط لمشروع الثاني وعندما افكر في النادي الرياضي لا يسعني إلا أن أطوي الصفحة سريعا لان مجتمعا غير اسلاميا كاوروبا لا يأبه بكونك محجبة وتريدين أيضا التمرن كالاخرين لأن أغلب النوادي مختلطة, فاشعر أن طريق الجامعة اليومي حيث امشي إلى محطتي وبين المحطات وطريق العودة يكفيني لأن أكون رشيقة وأتمنى أن أجد حلا مستقبلا آسفة على الإطالة ولكن أردت أن أضع بصمتي واقول وجهة نظري في هذا المقال المفيد نسأل الله أن يبارك لنا في اعمارنا واعمالنا واوقاتنا .....

Abderaouf's avatar

مرحبا بجرعة الدوبامين لهذا الأسبوع

14 more comments...

No posts

Ready for more?