من زمان بعيد ما مرق عليي مقال دسم ومفصّل ورائع لهالدرجة.
كنت كلما أقرأ مقال اقرأ البداية فقط واشوف واحد غيره . ولكن هذا المقال وكمية المعلومات القيّمة والجميلة فيه شدّتني بقوة خلتني أقرأ الجزئين من دون تشتت ابداً.
مقال جميل ومليء بالمعلومات القيّمة، وقد عرضت أفكارك بأسلوب واضح ومتماسك يدل على وعي وتجربة شخصية حقيقية. أعجبني حديثك عن اختياراتك الدراسية وإصرارك على تطوير نفسك؛ فقراراتك الأكاديمية تخصك، ومن حقك أن تفخر بها وتسعى لما تراه مناسبًا لمستقبلك، ولا بأس في ذلك إطلاقًا.
لكنني كنت أتمنى لو أنك لم تُصدر حكمًا عامًا على محيطك أو على بقية الطلاب في المكتبة. حين أشرتَ إلى أنهم لم يأتوا للدراسة مثلك، بدا وكأنك تدخلت في نواياهم أو افترضت دوافعهم دون معرفة كافية. قد تكون لكل واحدٍ منهم ظروفه وأهدافه وطريقته الخاصة في التعلم، ولا يمكن الجزم بأن وجودهم هناك لا يحمل الجدية نفسها التي تحملها أنت.
من المهم أن نعبّر عن تجربتنا الشخصية دون أن نحوّلها إلى معيار نقيس به الآخرين. التفوق والاجتهاد لا يحتاجان إلى مقارنة أو تقليل من جهود الغير، بل يزدادان قيمة حين يقترنان بالتواضع واحترام اختلاف الناس. الحكم على نوايا الآخرين قد يُفهم أحيانًا على أنه نوع من “الأنا الأكاديمية” أو ما يمكن تسميته بـ«الإيغو العلمي»، حيث يشعر الشخص بتفوقه المعرفي فيُسقط ذلك على تقييمه للآخرين.
أعتقد أن مقالك سيصبح أكثر قوة وتأثيرًا لو ركّزت فيه على رحلتك أنت فقط: تحدياتك، التزامك، أهدافك، وطموحاتك، دون الدخول في تقييم دوافع غيرك. فالتجربة الشخصية تكون أصدق وأجمل حين تُروى بروح نقد ذاتي وتواضع، لا بروح مقارنة أو حكم.
لم أقصد الحكم على نواياهم بقدر ما كنت أصف حالة الإحباط والضغط النفسي التي كنت أعيشها آنذاك والتي جعلتني أرى المشهد بتلك السوداوية من زاوية طبيب محبط. شكرا لتنبيهي ولتعليقك اللطيف.
اكتب الان و لم اكمل أكثر من ٢٠ بالمئة من المقال ، و أكاد أجزم أنني وجدت إجابة على سؤال ازعجني في الآونة الأخيرة... ساقني الله إلى هنا و انا اماطل كيلا أنام .. سأكمل ، و انا كلي ثقة أنني لن اخرج من هنا كما دخلت 🤸🏻✨
بعيد عن الفوائد الطبية والمعافرة النفسية الي خرجت فيها من هذا المقال الرائع انت عندك سرد لغوي ساحر جداً انا ماتوقعت انهيه كامل لكن اسلوبك القصصي اجبرني اتماشى مع كل سطر للثاني بدون ملل … حصيلة لغوية وتمكين ادبي عظيم . الله يزيدك من فضلة
أشكرك من القلب على هذا الإطراء اللطيف. السرد القصصي واللغوي هو مجرد وعاء نضع فيه الدواء المر ليتقبله العقل ويستمتع به بدلاً من النفور منه. سعيد جداً أنك وصلت إلى السطر الأخير !
لو تريد رايي لست مقتنعه ابدا بفكرة الترددات و ان لها فائدة للدماغ يعني منطقيا هل ترددات خارجية تؤثر على الوظيفة الطبيعية للدماغ سوف تكون ايجابية حتى لو كانت ذات منعة حاليا لكن ماذا عن المدى البعيد هل سوف تستمر منفعتها؟ و ماذا عن الاضرار الجانبية لهذه الترددات؟ فمثلا المنشطات و مشروبات الطاقة لا ننكر انها حقا تقوم بدورها و تنشط الطسم و لكن مصحوبة بكم من الاضرار الجانبية ، لدي قناعة تامه ان هذا النوع من الترددات بالرغم من انه يدخل الدماغ في حالة من التركيز الا ان لها اضرار جانبيه
معك حق لانها ترددات طبيعية فلذلك يكون لها تاثير إيجابي على العقل بدون اثار جانبية ، مثل السكريات الطبيعية هي تعتبر منشطات للجسم دون تاثير جانبي على عكس المشروبات الطاقوية و التي هي منشطات باثار جانبية ، نفس الشي بالنسبة للترددات الاصطناعية يكون لها تاثير على العقل و لكن مع اعراض جانبية على المدى البعيد على عكس اصوات و ترددات الطبيعية و التي تؤثر دون اعراض جانبية
قرأت كل حرف كتبته دون أي استراحه المزج كلام بالامثله والواقعية جدا رائعه اني مقبله على امتحان البكالوريا راح اطبق لي قريته وراح اعيد قراءة المقال وادون المفيد شكراً
اكتر من رائع،كلمات من دهب وسرد قلما ما قرات مثله من الصياغه وحسن الكلام ، واول مره اعلق لشخص عن مقاله ..شكرا ليك وشكرا لجرعتك الغير عاديه من مزيج الشغف والادب والمعرفه 💐ربنا يوفقك.
سبحان الله و كأن الله قد أرسل إلي هذا المقال لأعرف كيف أبدأ منذ ما يقارب الثلاثة أشهر كنت أريد ترك المشتتات فحذفت التطبيقات المشتتة و بقيت لي عدو عصبان أخرى لأصل إلى هدفي عرفتها لكن لم أعرف كيف أتعامل معاها حاولت و لكن كانت محاولاتي فاشلة لكن عندما قرأت هذا المقال أحسست بأنه قد كتب من أجل حالتي خاصةً لأنها يتكلم عن ما أقاسيه ، بارك الله فيك و جزاك الله خيراً
دُهشت ! ولامسني احد المواقف المذكوره في منتصف المقال ، عند ذكرك لموقفك مع والدك رعاه الله حين رآك وأنت تسمع للموسيقى الصاخبه ريثما تذاكر المواد الطبيه الدسمه وقوله لك " صاحب بالين كذاب"
لقد حصل لي نفس الموقف تماما مع والدتي اطال الله بعمرها قبل سنتين حيث كنت ابحث عن طريقةٍ اجد فيها نفسي أثناء مذاكرتي ولا اعلم كيف خطر على بالي من الأساس لان استمع للموسيقى أثناء مذاكرتي ! لن اكذب على نفسي لم يسعني سوى خمس دقائق من ثم أطفأتها تماما بعد جملة والدتي لي ( حيث بالحقيقه أنني لا احب ان اكذب على نفسي لاني اعلم ان عقلي دائما مايحب ان يجد لي مفر من مهامي المتراكمه )
وهذه المره قد اختار عقلي ان اجرب هذه الطريقه ..
توقفت عند هذا المقال والذي قبله لاني شعرت بانه يلامسني جدا حصلت لي مثل هذه الحاله في فترة قريبة جدا حيث كنتُ موشكةً على الاختبارات النهائيه وانا منهكه جدا من مشتتاتٍ عامه قد استنفذت خلاياي العصبيه لكن ايضاً كانت موادي الدسمه ومذاكرتي المستمره ترهقني مع جميع المشتتات ،، المقال هذا من افضل المقالات التي قراتها الفتره الاخيره لانه لامسني لدرجة ان تصرفك لحل او تجاوز هذه العقبه تماما مافعلته لكن دون علمٍ لي حول التفسيرات العلميه التي جعلتني اجتاز هذه الحقبه بافضل النتائج ..
شكرا لك دكتور حقا لفترة فقدت قدرتي على التعبير بسبب توقفي عن كتابة مذكراتي لفتره طويله ،، مقالك قد جسد المشاعر والاحاسيس التي لم أقوى عن التعبير عنها أنا من اشد المعجبين بلباقة حديثك ولغتك المنمقة استمر ! كما انت ☕️
من زمان بعيد ما مرق عليي مقال دسم ومفصّل ورائع لهالدرجة.
كنت كلما أقرأ مقال اقرأ البداية فقط واشوف واحد غيره . ولكن هذا المقال وكمية المعلومات القيّمة والجميلة فيه شدّتني بقوة خلتني أقرأ الجزئين من دون تشتت ابداً.
فعلا حتى انا شدّ انتباهي
سعيد بذلك يا حبيبة
مقال جميل ومليء بالمعلومات القيّمة، وقد عرضت أفكارك بأسلوب واضح ومتماسك يدل على وعي وتجربة شخصية حقيقية. أعجبني حديثك عن اختياراتك الدراسية وإصرارك على تطوير نفسك؛ فقراراتك الأكاديمية تخصك، ومن حقك أن تفخر بها وتسعى لما تراه مناسبًا لمستقبلك، ولا بأس في ذلك إطلاقًا.
لكنني كنت أتمنى لو أنك لم تُصدر حكمًا عامًا على محيطك أو على بقية الطلاب في المكتبة. حين أشرتَ إلى أنهم لم يأتوا للدراسة مثلك، بدا وكأنك تدخلت في نواياهم أو افترضت دوافعهم دون معرفة كافية. قد تكون لكل واحدٍ منهم ظروفه وأهدافه وطريقته الخاصة في التعلم، ولا يمكن الجزم بأن وجودهم هناك لا يحمل الجدية نفسها التي تحملها أنت.
من المهم أن نعبّر عن تجربتنا الشخصية دون أن نحوّلها إلى معيار نقيس به الآخرين. التفوق والاجتهاد لا يحتاجان إلى مقارنة أو تقليل من جهود الغير، بل يزدادان قيمة حين يقترنان بالتواضع واحترام اختلاف الناس. الحكم على نوايا الآخرين قد يُفهم أحيانًا على أنه نوع من “الأنا الأكاديمية” أو ما يمكن تسميته بـ«الإيغو العلمي»، حيث يشعر الشخص بتفوقه المعرفي فيُسقط ذلك على تقييمه للآخرين.
أعتقد أن مقالك سيصبح أكثر قوة وتأثيرًا لو ركّزت فيه على رحلتك أنت فقط: تحدياتك، التزامك، أهدافك، وطموحاتك، دون الدخول في تقييم دوافع غيرك. فالتجربة الشخصية تكون أصدق وأجمل حين تُروى بروح نقد ذاتي وتواضع، لا بروح مقارنة أو حكم.
لم أقصد الحكم على نواياهم بقدر ما كنت أصف حالة الإحباط والضغط النفسي التي كنت أعيشها آنذاك والتي جعلتني أرى المشهد بتلك السوداوية من زاوية طبيب محبط. شكرا لتنبيهي ولتعليقك اللطيف.
اكتب الان و لم اكمل أكثر من ٢٠ بالمئة من المقال ، و أكاد أجزم أنني وجدت إجابة على سؤال ازعجني في الآونة الأخيرة... ساقني الله إلى هنا و انا اماطل كيلا أنام .. سأكمل ، و انا كلي ثقة أنني لن اخرج من هنا كما دخلت 🤸🏻✨
. أتمنى أن تكون رحلة القراءة قد اكتملت وأثمرت
لا يسعني إلا أن أقول وفقك الله وأدخلك الجنة.
اجمعين يا رب
بعيد عن الفوائد الطبية والمعافرة النفسية الي خرجت فيها من هذا المقال الرائع انت عندك سرد لغوي ساحر جداً انا ماتوقعت انهيه كامل لكن اسلوبك القصصي اجبرني اتماشى مع كل سطر للثاني بدون ملل … حصيلة لغوية وتمكين ادبي عظيم . الله يزيدك من فضلة
أشكرك من القلب على هذا الإطراء اللطيف. السرد القصصي واللغوي هو مجرد وعاء نضع فيه الدواء المر ليتقبله العقل ويستمتع به بدلاً من النفور منه. سعيد جداً أنك وصلت إلى السطر الأخير !
بارك الله فيك ، حقيقي استفدت من المقالة جداً
لكن ممكن تقولي ازاي اجيب الترددات دي او ابحث ازاي ؟ لاني مش عارفه ابحث عن ايه
بالظبط و ازاي اشغل 400hz في اذن و أذن
ثانية 440hz
فيك بارك الله :)
يوجد عدة تطبيقات على المتاجر، فقط ابحثي عن
Binaural Beats
لو تريد رايي لست مقتنعه ابدا بفكرة الترددات و ان لها فائدة للدماغ يعني منطقيا هل ترددات خارجية تؤثر على الوظيفة الطبيعية للدماغ سوف تكون ايجابية حتى لو كانت ذات منعة حاليا لكن ماذا عن المدى البعيد هل سوف تستمر منفعتها؟ و ماذا عن الاضرار الجانبية لهذه الترددات؟ فمثلا المنشطات و مشروبات الطاقة لا ننكر انها حقا تقوم بدورها و تنشط الطسم و لكن مصحوبة بكم من الاضرار الجانبية ، لدي قناعة تامه ان هذا النوع من الترددات بالرغم من انه يدخل الدماغ في حالة من التركيز الا ان لها اضرار جانبيه
انت جربتي تمشي في الطبيعة و تستمتعي باصوات الطبيعة من طيور و غيرها ،،،، هذي نفسها ترددات تاثير بشكل اجابي
معك حق لانها ترددات طبيعية فلذلك يكون لها تاثير إيجابي على العقل بدون اثار جانبية ، مثل السكريات الطبيعية هي تعتبر منشطات للجسم دون تاثير جانبي على عكس المشروبات الطاقوية و التي هي منشطات باثار جانبية ، نفس الشي بالنسبة للترددات الاصطناعية يكون لها تاثير على العقل و لكن مع اعراض جانبية على المدى البعيد على عكس اصوات و ترددات الطبيعية و التي تؤثر دون اعراض جانبية
انا جربت اسماع للموسيقى الكلاسيكية بتردد 432hz و النتيجة مبهرة على مستوى اداء العقلي
انا لم اقل ان ليس لها نتائج و لكن قلت ان نتائجها مصحوبة و باثار جانبية على المدي البعيد
قرأت كل حرف كتبته دون أي استراحه المزج كلام بالامثله والواقعية جدا رائعه اني مقبله على امتحان البكالوريا راح اطبق لي قريته وراح اعيد قراءة المقال وادون المفيد شكراً
شكرا لك 🙏
وإن شاء الله موفقة في امتحاناتك
اكتر من رائع،كلمات من دهب وسرد قلما ما قرات مثله من الصياغه وحسن الكلام ، واول مره اعلق لشخص عن مقاله ..شكرا ليك وشكرا لجرعتك الغير عاديه من مزيج الشغف والادب والمعرفه 💐ربنا يوفقك.
ويوفقك ويسعدك يارب
شكراً جزيلاً لك وتعليقك الأول على مقالتي شي افخر به 🙏
مقال جميل جدا و مفيد 🥰🥰
سعيد انه نال إعجابك
ابدعت اول مره انغمس بمقال طويل منذ زمن .... تحياتي
شهادة فخور بها :)
تحفة فنية 👏👏
شرح عمليات الدماغ و كيفية افراز الهرمونات بطريقة و تبسيطها بهذه الطريقة خاصية لم أرها في كاتب أخر
مقال دسم و مشبع بطريقة سردية ارفع لك القبعة
مقالة بانورامية تمزج بين الادب والدين والثقافة قدمتها بأسلوب سردي أقرب إلى الرواية وتدفقت علينا المعلومات بسلاسة وعمق دون ان نشعر بالملل
هذه رحلة فكرية حكتها بخيوط الادب وطعمتها بالحكمة والدين وأثريتها بالمعرفة الطبية أسلوب روائي أخاذ جعلتني اعيش الفكرة
سبحان الله و كأن الله قد أرسل إلي هذا المقال لأعرف كيف أبدأ منذ ما يقارب الثلاثة أشهر كنت أريد ترك المشتتات فحذفت التطبيقات المشتتة و بقيت لي عدو عصبان أخرى لأصل إلى هدفي عرفتها لكن لم أعرف كيف أتعامل معاها حاولت و لكن كانت محاولاتي فاشلة لكن عندما قرأت هذا المقال أحسست بأنه قد كتب من أجل حالتي خاصةً لأنها يتكلم عن ما أقاسيه ، بارك الله فيك و جزاك الله خيراً
دُهشت ! ولامسني احد المواقف المذكوره في منتصف المقال ، عند ذكرك لموقفك مع والدك رعاه الله حين رآك وأنت تسمع للموسيقى الصاخبه ريثما تذاكر المواد الطبيه الدسمه وقوله لك " صاحب بالين كذاب"
لقد حصل لي نفس الموقف تماما مع والدتي اطال الله بعمرها قبل سنتين حيث كنت ابحث عن طريقةٍ اجد فيها نفسي أثناء مذاكرتي ولا اعلم كيف خطر على بالي من الأساس لان استمع للموسيقى أثناء مذاكرتي ! لن اكذب على نفسي لم يسعني سوى خمس دقائق من ثم أطفأتها تماما بعد جملة والدتي لي ( حيث بالحقيقه أنني لا احب ان اكذب على نفسي لاني اعلم ان عقلي دائما مايحب ان يجد لي مفر من مهامي المتراكمه )
وهذه المره قد اختار عقلي ان اجرب هذه الطريقه ..
توقفت عند هذا المقال والذي قبله لاني شعرت بانه يلامسني جدا حصلت لي مثل هذه الحاله في فترة قريبة جدا حيث كنتُ موشكةً على الاختبارات النهائيه وانا منهكه جدا من مشتتاتٍ عامه قد استنفذت خلاياي العصبيه لكن ايضاً كانت موادي الدسمه ومذاكرتي المستمره ترهقني مع جميع المشتتات ،، المقال هذا من افضل المقالات التي قراتها الفتره الاخيره لانه لامسني لدرجة ان تصرفك لحل او تجاوز هذه العقبه تماما مافعلته لكن دون علمٍ لي حول التفسيرات العلميه التي جعلتني اجتاز هذه الحقبه بافضل النتائج ..
خالص الشكر والتقدير لك دكتور ☕️..
أهلا بك يا غنى. سبحان الله كيف تتشابه حكمة الآباء والأمهات!. فخور جدا بوعيك العالي، وشكرا لمشاركتك هذه القصة اللطيفة.
شكرا لك دكتور حقا لفترة فقدت قدرتي على التعبير بسبب توقفي عن كتابة مذكراتي لفتره طويله ،، مقالك قد جسد المشاعر والاحاسيس التي لم أقوى عن التعبير عنها أنا من اشد المعجبين بلباقة حديثك ولغتك المنمقة استمر ! كما انت ☕️
اللهم بارك...أبدعت
شكرا على الإفادة
وفيك بارك الله يا جنان. شكرا لمرورك وطيب كلماتك.