هي حالة أشبه ما تكون باستهلاك الوقود دون التقدّم خطوة إلى الأمام أبذل من طاقتي الكثير ولا أدري فيم تنفد، وكأن الحياة تمضي مسرعة على نحو يربكني حتى أكاد أضيع في زحام سرعتها فلا أستطيع التركيز على معنى حتى تأتي أمور أخرى فتشغلني عنه.
ولا أدري أأنا أُنجز حقًا أم أن ما أفعله إنجاز هش لا يلبث أن تذروه الرياح وكأنه لم يكن؟ أشعر وكأن الوقت يسيل من بين أصابعي دون أن أقبض عليه، ولا أعلم هل أنا حقًا غافلة عن مواضع صرف طاقتي ووقتي أم أنني أهدرهما بإرادتي هربًا من أعمال تراكمت على رفوف التسويف؟
مقاله رائعه وجميلة جدًا سلمت، دائمًا ماارى نفسي انغمس في كلامتك ومواضيعك ودائمًا ماتساعدني في توسيع مداركي ووعيي اكثر وان احاول تطبيق ماقرأته في حياتي الواقعية
حقيقة تقال شكرًا لك جزيل الشكر
لامسني حديثُك عن الالتزام والعادات وواقعية مانحن في خضم عيشه، بالنسبه الي اصعب مااُعاني منه هو الالتزام لبناء عاده جديده واكثر نفعًا دائمًا مااُحاول ولكن محاولاتي تبوء بالفشل واعود في متاهات
التسويف مره اخرى، لااعلم لماذا لكني اميل لانتظار اللحظة المناسبة للعيش ولفعل مااريد، في احيان اشعُر بأنني اقف على عتبة النفق منتظرةً قطار حياتي، واحياناً اخرى اشعر ان القطار يسير ولكني عاجزةً عن الترجل في محطاتي.
ولكني مازلتُ اُحاول و اُحاول ان لااستسلم لهوا نفسي واحاول ان اتعهد لنفسي في نيل
لم اكمل المقاله حتى و ها انا ذا أُحس بحراره في اطراف اصابعي فهي على عجله لتكتب لك ثناءً و تشكرك جزيل الشكر لان كل ما تكتبه أُحَسُ به في صدري و انا لا أُبالغ هنا البته و ادرك تماماً كيف ان ما تكتبه يدفعني بقوه لاستمر و ادرك تماماً ان ما تطرحه يوسع لي مداركي حتى و ان بجانبي قلم وورقه لاني احلل ما تكتبه و تنهال علي الاسئله
ادرك تماماً انك من النخبه على هذا التطبيق انا حتى لا اذكر كيف تعرفت على حسابك لكن شكراً لتلك اللحظه اللتي لا اذكرها
لدي معروف اطلبه منك من فضلك ، دوماً ما يقشعر بدني عند مروري بما تُورده في مقالك من حِوارات و قصص و جمل
لذا هل لك ان تشاركنا عناوين كتب تستحق القراءه لان من الواضح ان لديك ذائقه رفيعه في الكُتب
صحا عيدك دكتور و كل عام و نتا بخير ....اطربتنا يا دكتورنا الكريم مجددا و كأنك شحنت طاقتنا بعد استنزافها في اللقاءات العائلية و الاجتماعية
و عالجت تخمتنا اللحمية هذه في نهاية عيدنا لهذا العام
الحقيقة ان مدة غيابك اكدت سببه لان ضخم معلوماتك التي تقدمها في مقالتك تتطلب منا التفكير و التحليل و المقارنة بين طرحك و الحياة الواقعية لكل منا لكي نحمل عنك مشرطك و نغوص في اعماق ذواتنا و المدة كانت تتطلب مجابهة لا تقبل النكران و كذا التطبيق العملي الذي يحتاج إلى تكرار و تأديب و تهذيب
لذا فان مدة غيابك افادتتي شخصيا كما افدتك و كنت اتطلع لان يكون النشر دارسا مدة التطبيق الفعلي
ما شاء الله مقال رائع نفع الله بك وزادك من فضله
لعلي أستغل هذا المقام وأطرح سؤالي:
هي حالة أشبه ما تكون باستهلاك الوقود دون التقدّم خطوة إلى الأمام أبذل من طاقتي الكثير ولا أدري فيم تنفد، وكأن الحياة تمضي مسرعة على نحو يربكني حتى أكاد أضيع في زحام سرعتها فلا أستطيع التركيز على معنى حتى تأتي أمور أخرى فتشغلني عنه.
ولا أدري أأنا أُنجز حقًا أم أن ما أفعله إنجاز هش لا يلبث أن تذروه الرياح وكأنه لم يكن؟ أشعر وكأن الوقت يسيل من بين أصابعي دون أن أقبض عليه، ولا أعلم هل أنا حقًا غافلة عن مواضع صرف طاقتي ووقتي أم أنني أهدرهما بإرادتي هربًا من أعمال تراكمت على رفوف التسويف؟
شكرا لك وعلى سؤالك يا طيف.
انتظري الجلسة القادمة بإذن الله
انا لدي سؤال من فضلك حدثنا كيف يبني الانسان صلابه نفسية تسعفه عندما يُلقى واهناً
في أول الأمر، عندما تكلمت عن الهوية، تذكرت ما قرأته في كتابَي "العادات الذرية" و"قوة العادات"، لكن ماذا لو كان الإنسان عاجزًا عن تحديد هويته؟
أحيانًا أجلس طويلًا مع ذاتي وأتساءل: هل هذا حقًا ما أريد أن أكونه؟ أم أنه مجرد حتمية الواقع الذي أعيشه؟
هل وجودي بين هؤلاء الناس صاغ فيَّ شخصيةً لم أكن لأختارها يومًا؟
هل رغبتي في أن أكون مرئية هي السبب؟ أم أنني وُضعت في قالب لا يناسبني منذ الصغر؟
منذ أن كنت طفلة وأنا مصابة بهذا الداء؛ لا أستطيع تحديد أين يقع مداري.
وحتى هذه اللحظة، ما زلت لا أعلم أيَّ طريقٍ تؤدي إليّ.
اهلًا يادوك
انبسطت والله يوم شفت إشعار هذا البوست
مرحباً بك رنيم 🥰
مقاله رائعه وجميلة جدًا سلمت، دائمًا ماارى نفسي انغمس في كلامتك ومواضيعك ودائمًا ماتساعدني في توسيع مداركي ووعيي اكثر وان احاول تطبيق ماقرأته في حياتي الواقعية
حقيقة تقال شكرًا لك جزيل الشكر
لامسني حديثُك عن الالتزام والعادات وواقعية مانحن في خضم عيشه، بالنسبه الي اصعب مااُعاني منه هو الالتزام لبناء عاده جديده واكثر نفعًا دائمًا مااُحاول ولكن محاولاتي تبوء بالفشل واعود في متاهات
التسويف مره اخرى، لااعلم لماذا لكني اميل لانتظار اللحظة المناسبة للعيش ولفعل مااريد، في احيان اشعُر بأنني اقف على عتبة النفق منتظرةً قطار حياتي، واحياناً اخرى اشعر ان القطار يسير ولكني عاجزةً عن الترجل في محطاتي.
ولكني مازلتُ اُحاول و اُحاول ان لااستسلم لهوا نفسي واحاول ان اتعهد لنفسي في نيل
الفضلى.
استمري، جاهدي نفسك وابني عاداتك لتبنيك 💯
شكرا لك نجمة 🙏
مقال أكثر من رائع، سأعاود قرآته مرارا وتكراراً، جزاكم الله خيرا 🙏🏻 ،
الله يبارك فيك مروة 🙏
لم اكمل المقاله حتى و ها انا ذا أُحس بحراره في اطراف اصابعي فهي على عجله لتكتب لك ثناءً و تشكرك جزيل الشكر لان كل ما تكتبه أُحَسُ به في صدري و انا لا أُبالغ هنا البته و ادرك تماماً كيف ان ما تكتبه يدفعني بقوه لاستمر و ادرك تماماً ان ما تطرحه يوسع لي مداركي حتى و ان بجانبي قلم وورقه لاني احلل ما تكتبه و تنهال علي الاسئله
ادرك تماماً انك من النخبه على هذا التطبيق انا حتى لا اذكر كيف تعرفت على حسابك لكن شكراً لتلك اللحظه اللتي لا اذكرها
لدي معروف اطلبه منك من فضلك ، دوماً ما يقشعر بدني عند مروري بما تُورده في مقالك من حِوارات و قصص و جمل
لذا هل لك ان تشاركنا عناوين كتب تستحق القراءه لان من الواضح ان لديك ذائقه رفيعه في الكُتب
احرجتي تواضعي ميس.
أحاول أن أنفع الناس بما رزقت واسئل الله أن يوفقني ويسدد خطاي.
حاضر، سأنشر هذا الايام القادمة إن شاء الله.
جزاك الله خير الجزاء
ماشاء الله قمة في الابداع.... مقالة جد ثمينة تستحق انو كل حرف فيها يؤخذ بعين الاعتبار.. نبهت
لكثير من النقاط الجوهرية ومواضيع جات في وقتها
جزاك الله خيرا ونفع بك
الله يسلمك ويبارك سارة 🙏🙏🙏
صحا عيدك دكتور و كل عام و نتا بخير ....اطربتنا يا دكتورنا الكريم مجددا و كأنك شحنت طاقتنا بعد استنزافها في اللقاءات العائلية و الاجتماعية
و عالجت تخمتنا اللحمية هذه في نهاية عيدنا لهذا العام
الحقيقة ان مدة غيابك اكدت سببه لان ضخم معلوماتك التي تقدمها في مقالتك تتطلب منا التفكير و التحليل و المقارنة بين طرحك و الحياة الواقعية لكل منا لكي نحمل عنك مشرطك و نغوص في اعماق ذواتنا و المدة كانت تتطلب مجابهة لا تقبل النكران و كذا التطبيق العملي الذي يحتاج إلى تكرار و تأديب و تهذيب
لذا فان مدة غيابك افادتتي شخصيا كما افدتك و كنت اتطلع لان يكون النشر دارسا مدة التطبيق الفعلي
أخيرا نفعنا الله بعلمك و جزاك خيرا و وقفا منه وله
و كل الشكر لذاتك الكريمة
حليمة 🌿
شكراً جزيلاً حليمة وكل عام وانت بخير 🙏
امين يارب ويسعدني رؤية تغييرات إيجابية في حياتك فهذا وقودي للاستمراية
https://substack.com/@1234562117/note/p-200024064?r=88nap7